تحميل كتاب مذكرات الامام محمد عبده،تحميل كتاب مذكرات الامام محمد عبدهpdf،مذكرات الامام محمد عبده،مذكرات الامام محمد عبدهpdf،كتاب مذكرات الامام محمد عبده،كتاب مذكرات الامام محمد عبدهpdf،تحميل كتب محمد عبده،تحميل كتب فلسفةpdf،تحميل كتب pdf ،موقع مما قرأت لتحميل الكتب ،محمد عبده
تحميل كتاب مذكرات الامام محمد عبده

مذكرات الامام محمد عبده

كتاب مذكرات الامام محمد عبده يعرض المذكرات التى تناولت حياة الشيخ ونضاله من اجل التجديد والازدهار الحضاري

مجمع كتابات الإمام محمد عبده ، كتبها بنفسه ، و جمعها تلميذه محمد رشيد رضا ، و اتم ما يراه من نقصان فيها

ولد الامام محمد عبدة 1849 م وتوفى 1905 م
1899 مفتيا للديار المصرية
وعضو مجلس الشورى
لزم جمال الافغانى حين نزل مصر عام 1871 م
ليست مذكرات للامام ولكنها رصد تاريخى للحركة السياسية
وانتقادات للثورة العرابية
وضرب الاسكندرية 1882 م

وهذه مقتطفات من الكتاب
“ما الذي صنع محمد علي؟ لم يستطع أن يحيي، ولكن استطاع أن يميت. كان معظم قوة الجيش معه، وكان صاحب حيلة بمقتضي الفطرة.. فأخذ يستعين بالجيش، وبمن يستميله من الأحزاب، علي إعدام كل رأس من خصومه، ثم يعود بقوة الجيش وبحزب آخر علي من كان معه أولاً، وأعانه علي الخصم الزائل، فيمحقه.. وهكذا، حتي إذا سحقت الأحزاب القوية، وجه عنايته إلي رؤساء البيوت الرفيعة، فلم يدع منها رأسًا يستتر فيه ضمير (أنا) واتخذ من المحافظة علي الأمن سبيلاً لجمع السلاح من الأهلين، وتكرر ذلك منه مرارًا حتي فسد بأس الأهالي، وزالت ملكة الشجاعة منهم، وأجهز علي ما بقي في البلاد من حياة في أنفس بعض أفرادها، فلم يبق في البلاد رأس يعرف نفسه حتي خلعه من بدنه أو نفاه مع بقية بلده إلي السودان فهلك فيه.

أخذ يرفع الأسافل ويعليهم في البلاد والقري، كأنه كان يحن لشبه فيه ورثة عن أصله الكريم حتي انحط الكرام وساد اللئام، ولم يبق في البلاد إلا آلات له يستعملها في جباية الأموال وجمع العساكر بأية طريقة، وعلي أي وجه.. فمحق بذلك جميع عناصر الحياة الطيبة من رأي وعزيمة واستقلال نفسي ليصير البلاد المصرية جميعها إقطاعًا واحدًا له ولأولاده، علي أثر إقطاعات كثيرة كانت لأمراء عدة.”