تحميل كتاب آلام العقل الغربي،تحميل كتاب آلام العقل الغربيpdf،آلام العقل الغربي ريتشارد تارناس،آلام العقل الغربي،آلام العقل الغربيpdf،تحميل كتاب آلام العقل الغربي ريتشارد تارناس،كتاب آلام العقل الغربي،كتاب آلام العقل الغربيpdf،تحميل كتب ريتشارد تارناس،تحميل كتب فكريةpdf،تحميل كتب pdf ،موقع مما قرأت لتحميل الكتب ،ريتشارد تارناس
تحميل كتاب آلام العقل الغربي ريتشارد تارناس

آلام العقل الغربي

” آلام العقل الغربي” لا تتوقع أن تجد في الكتاب آلاماً بشكل كامل إلا في نهايته تقريباً عند الحديث عن ( ما بعد الحداثة )، أما الكتاب فلا أنكر أنه أجبرني على تركه أكثر من مرة بسبب التبجيل، والانحياز للمركزية الغربية، وكأن العالم هو ( الغرب ) ! وأن ميزان البشرية وتحرك التاريخ من أجل وبسبب الغرب! هذا خاطر لابد من قوله لترتاح نفسي قليلاً زاعمة الإقدام على التحدث بشيء من التجرد.

الكتاب ينقسم إلى سبعة أقسام، بدأ بمقدمة، فالقسم الاول متحدثاً عن الفلسفة الإغريقية وما قبلها، و رؤى أفلاطون، التي أرى أنها محورية في كثير من أقسام الكتاب حتى القسم الأخير، فللتيسير وربط الأفكار أقترح أن يتم فهم رؤية أفلاطون، و أرسطو بشكل واضح وبيّن، ثم الإمساك بالكتاب وقراءته.
تحدث عن نقطة مهمة حول علاقة عالم المثل لدى أفلاطون، بتعدد الآلهة لدى الإغريق، وانتقال التعدد إلى جواهر، والجواهر إلى مثل، فالشكل واحد لأشياء خارج العالم تتحكم بالعالم وبالإنسان، ولكل جوهر وظيفته ومعناه الخاص
بالإضافة إلى نقطة محورية أخرى وهي النظرة الكونية أو النظر إلى الكون، والانقلابات القوية منذ الفلسفة الإغريقية حتى العصر الحديث بناءً على تلك النظرة، مروراً بالعصر الوسيط ( المسيحية ).
القسم الثاني تحدث فيه عن تحول الحقبة الكلاسيكية
والثالث تحدث فيه عن النظرة المسيحية إلى العالم بكل تقلباتها، ومواقفها من التراث الإغريقي، والتنظيمات السياسية وغيرها.
في الجزء الرابع تحدث عن المدرسية المسيحية وأثرها في العلوم؟
والجزء الخامس تحدث فيه عن النظرة الحديثة إلى العالم، من خلال النهضة والإصلاح الديني والثورة العلمية، ومحورية النظرة إلى الكون، ودعوى القدرة على المعرفة الكاملة.
الجزء السادس تحدث فيه : عن الآلام ، ومن هنا نستطيع أن نسميه كتاب الآلام، وعن الشك حتى في العلم وفي التجريبية مع هيوم، وصولاً إلى ما بعد الحداثة والعدمية البائسة.
ثم الجزء السابع كذيل لكل ما مر من فصول وتعضيده برؤى معينة.

الكتاب جميل حقيقة، وفيه فوائد نفيسة، وإن كان يحتاج منا للتفطن لمدى حضور النظرة المركزية الغربية الطاغية، وعدم الاستسلام لوصف التاريخ والعالم والمستقبل من ذلك المنظور لمؤلف غربي ذو قلب غربي .