تحميل رواية الأرواح المتمردة،تحميل رواية الأرواح المتمردةpdf،الأرواح المتمردة جبران خليل جبران،الأرواح المتمردة،الأرواح المتمردةpdf،تحميل رواية الأرواح المتمردة جبران خليل جبران،تحميل روايات جبران خليل جبران،تحميل روايات pdf،تحميل كتب pdf ،موقع مما قرأت لتحميل الكتب،جبران خليل جبران

الأرواح المتمردة

الأرواح المتمردة من أفضل ما كتب جبران خليل جبران على الاطلاق فهي مجموعة قصصية تدعو و تحرض على الثورة على التقاليد و العرف و في بعض الاحيان على تسلط رجال الدين الذين يحتكرون الغفران و الذين يطلقون الاتهامات بالتكقير بل و يتاجروا بأماكن في الجنة و النار هذه المجموعة القصصية تتحدث نيابة عن العديد من الارواح المعذبة و المتمردة و بسببها تعرض جبران للكثير من المتاعب و أتهمه البعض في دينه كل هذا ولم يفقد جبران لغته الشاعرة و ألفاظه الجميلة فجمع بين الجمال و التمرد و الثورة

الجنسية : لبناني
تاريخ الميلاد : 6 يناير 1883
من مواليد عام 1883 في بلدة بشري المتكئة على كتف وادى قاديشا شاعر وأديب وكاتب وفليسوف ومفكر ورسام لبناني ، في الخامسه من عمره تلقى مبادئ العربية والفرنسيه واالسريانية اصييب والده بنكسه وراح ضحيه تهمه اودت به الى السجن وعندما توفى ابيه سافرت امه مع اولادها الاربعه الى امريكا أسس جبران خليل جبران الرابطة القلمية مع ميخائيل نعيمة، وعبد المسيح حداد، ونسيب عريضة. كانت فكرة الرابطة القلمية هي لتجديد الأدب العربي وإخراجه من المستنقع الآسن توفي في نيويورك عام 1931 بمرض السل. كان جبران ومازال الاديب والشاعر والفليسوف الذي علم الاجيال التى تليه قيم الانسانيه فهو من اعظم من جاءت به الانسانيه كتب جبران في مقال وصفه بأنه رسالةإلى المسلمين من شاعر مسيحي ” إي والله لقد صدقوا، فأنا أكره الدولة العثمانية لأني أحب العثمانيين، أنا أكره الدولة العثمانية لأني أحترق غيرة على الأمم الهاجعة في ظل العلم العثماني. أنا أكره الدولة العثمانية لأني أحب الإسلام وعظمة الإسلام ولي رجاء برجوع مجد الإسلام. أنا لا أحب العلّة، ولكنني أحب الجسد المعتلّ، أنا أكره الشلل ولكنني أحب الأعضاء المصابة به.. أنا أجلُّ القرآن ولكنني أزدري من يتخذ القرآن وسيلة لإحباط مساعي المسلمين كما أنني أمتهن الذين يتخذون الإنجيل وسيلة للحكم برقاب المسيحيين.” وكانت وصيته ان يدفن فى لبنان وان يكتب ع قبره ” أنا حي مثلك، وأنا واقف الآن إلى جانبك؛ فاغمض عينيك والتفت؛ تراني أمامك. “