كتاب الدين والعلم لـ برتراند راسل

الدين والعلم

يعد برتراند راسل من الأشخاص الباحثين عن الحقيقة وهو من الفلاسفة الذين وضعوا علامة بارزة بإسمهم في سجلات التاريخ وفي كتاب الدين والعلم يشير برتراند راسل إلى العديد من التساؤلات الخطيرة عن علاقة العلم بالدين ويتتبع العديد من الصراعات التي قامت بينهما على مر التاريخ والتي كانت تنتهي غالباً إما بالحكم بالهرطقة على من يتبنى وجهة نظر العلممن قبل رجل الدين أو بإنكار الدين من ناحية العالم ويصل راسل في نهاية الكتاب إلى نتيجة رائعة هي أنه يجب أن يكون العلاقة بين العلم والدين هي علاقة تكامل وليست علاقة تنافس .

الجنسية : بريطاني.
تاريخ الميلاد : 18 مايو 1872
أديب وعالم وفيلسوف ومؤرخ ورياضي ومؤرخ وناقد اجتماعي ولد في بريطانية في مايو 1872. كان في بداية حياته ليبرالياً واشتراكياً وداعية سلام إلا أنه أقر أنه لم يكن أياً من هؤلاء بالمعنى العميق. وعلى الرغم من قضائه معظم حياته في إنجلترا، ولد راسل في ويلز حيث توفي عن عمر يناهز 97. قاد راسل الثورة البريطانية “ضد المثالية” في أوائل القرن العشرين. يعد أحد مؤسسي الفلسفة التحليلية إلى جانب سلفه كوتلب فريج وتلميذه لودفيش فيتغنشتاين كما يعتبر من أهم علماء المنطق في القرن العشرين. ألف بالشراكة مع أي. إن. وايتهيد مبادئ الرياضيات في محاولة لشرح الرياضيات بالمنطق. وتعد مقالته الفلسفية عن التدليل (بالإنجليزية: On Denoting) نموذجا فكرياً في الفلسفة. ولا زال لعمله أثراً ظاهراً على المنطق والرياضيات ونظرية المجموعات واللغويات والفلسفة وبالتحديد فلسفة اللغة ونظرية المعرفة والميتافيزيقيا. كان راسل ناشطاً بارزاً في مناهضة الحرب وأحد أنصار التجارة الحرة ومناهضة الإمبريالية. سجن بسبب نشاطه الداعي للسلام خلال الحرب العالمية الأولى. قام بحملات ضد أدولف هتلر وانتقد الشمولية الستالينية وهاجم تورط الولايات المتحدة في حرب فيتنام كما كان من أنصار نزع الأسلحة النووية. حاز عام 1950 على جائزة نوبل للأدب “تقديراً لكتاباته المتنوعة والمهمة والتي يدافع فيها عن المثل الإنسانية وحرية الفكر.