المشكلة الحقيقة حول العمل من المنزل ( أنه ليس كما تعتقد )
المشكلة الحقيقة حول العمل من المنزل ( أنه ليس كما تعتقد )

المشكلة الحقيقة حول العمل من المنزل ( أنه ليس كما تعتقد )

إذا كنت  صاحب عمل و تسمح  لموظفيك  بالعمل في المنزل … فكن  على حذر
فللعمل من المنزل مزايا كبيرة  إلى جانب عيوبه  القاتلة

* هناك مثال ضخم تم  تطبيقه و أحدث ضجة  عبر العالم عندما أعلنت  مارسا ماير الرئيس التنفيذي لشركة  ياهو العالمية أن جميع موظفي ياهو عبر العالم  سيعملون  من  منازلهم و سيتم  الاستغناء عن  مقرات الشركة حول العالم

أعاد قرار شركة ياهو لمفهوم العمل من المنزل  قيمته فكيف أن  شركة  بحجم  ياهو تملك ملايين الاستثمارات حول العالم ستسمح لموظفيها  بالعمل من  المنزل

و مغامرة ياهو هذه جعلت سؤال خطير يطرح  بقوة

لما لا ؟

لماذا لا نعمل جميعا من  المنزل في ظل الامكانات التي تمكنا من الاتصال ببعضنا بغض النظر عن الوقت  و مكان  التواجد

* فقد  أثبتت  الاحصاءات أن 1 من كل 4 من الموظفين  في الولايات المتحدة الاميركية  يعمل من  المنزل

* و في إحصائية أخرى أنه منذ عام 2005 وحتى 2011 زادت  نسبة العمل في المنزل بمقدار 73 % من حجم  سوق العمل العالمي

* كما تم ملاحظة أن هناك نمو كبير في الاقبال على برامج التواصل عن بعد و إقامة  إجتماعات  أو مؤتمرات كما أن هذا النوع من  البرامج ينال رضا الكثير من  المستخدمين  حول العالم  

للعمل في المنزل مزايا تتخلص في
1 – التوفير في النفقات : فليس هناك  حاجة إلى دفع إيجار أو ثمن  مقر ولا حاجة أيضا  إلى تجهيزات من أعمال مكتبية و تكنولوجية مثل أجهزة الكومبيوتر و شبكات الانترنت

2 – توفير للوقت : فلن  يضيع وقت  الموظف في وسائل المواصلات أو في السفر من مكان إلى آخر

3 – الفاعلية : بالتأكيد فعندما يكون الموظف بداخل منزله فأنه يشعر براحة أكثر و يكون منسجما مع  الجو المحيط به مما يؤدي إلى زيادة إنتاجيته

بعض عيوب العمل في المنزل
لاحظ بعض رواد الاعمال أنه هناك بعض العيوب التي تكون في الموظفين الذين يعملون في منازلهم منها

1-  نقص الفاعلية و الكفاءة : على الرغم  من التقدم  التكنولوجي الرهيب  الذي وصلنا إليه  في عالم  الاتصالات ولكن  يظل الاحتكاك الشخصي يعطي أفضل النتائج
ففي بعض الحالات، العمل عن  بعد يقلل من  فاعلية فريق العمل و ربما يدمر قيمة العمل تماما

2 – الابداع : يؤثر العمل في المنزل على عملية الابداع عند الموظف حيث أنه لا يحتك بفريق عمل يتشارك معه  الافكار ولا يشارك  في إجتماعات العصف الذهني
لذلك فإن الإعتماد عليه  في توليد أفكار جديدة ربما يكون مخيبا  للآمال

3 – تحديد وقت  فعلي للعمل : لا يستطيع لا الموظف  ولا صاحب العمل إلزام الموظف بالعمل في ساعات محددة من  اليوم لذلك  فكثير من الموظفين الذين  يعملون  في المنزل تجد أن يومهم غير منظم وليس لديهم ساعات  عمل محددة

الخلاصة

مع  التغير التكنولوجي السريع بالاضافة إلى تكثيف الضغوط في سوق العمل و حاجة  الشركات  العالمية  أن تكون في غاية الرشاقة و الابتكار أكثر من  أي وقت  مضى
تبرز  أهمية  العمل من  المنزل و الحاجة  إليه  بصورة ملفتة للغاية

و من  المفارقات العجيبة أن  الشركات المتطورة العالمية التي جعلت من  العمل في المنزل خيارا مطروحا … هي التي تحاربه و  تسعى إلى الحد منه الآن