حبات العرق

لطالما سرت فى طريق حبات العرق .. لطالما أحسست أنى لم أجد لى مفترق

وجائت اللحظة التى أمقتها .. ونزلت بالدار ، أقصد الدوار

وفتحت الباب ، أقصد باب الاحتضار

أى غالا كان يعتصرنى ، لم يعد له مكان فى قصورى

إنها حقا بعد أن فقت القصور ، ولم يعد لى من الدهر غير الأرق

أين ، أين حبات العرق

من البداية قد بدأنا منذ ان أنهينا مبادئنا ،

ورحنا نقتل الميت ، نسرق السارق ، نشرب الدم من عتيق

كان ذا العقل طريد شريد ، ولم يعد لى من الدهر غير الأرق

أين أين حبات العرق

ويالا والا العجب ، ذاك طفل قادم يحمل معه القمر

فسألناه : من أين جئت به ، ولماذا ، وكيف ؟!!

أجبنا لا تخف .. عندها قال الصبى ، عندها قام الفتى ،

فتح الشيخ فمه :إنه الصدق طريقا نعلمه انه الصدق الذى لا يخفى حبات العرق