خامرا فالذاكره

هناك شي خامراً فالذاكره ….

قايعاً بالزاويه 

يرقب المآره  بدقاتً تواقه ..

هناك أرواح منهكه 

أعجزها الوقوف مجدداً إنكسار 

القمر …. 

وهناك اقف أنا أنتظر 

بأم عين الفؤاد 

ما يسمى بالمنتظر …

أسمع الأصوات  تتنهد في صدور 

حامليها تستغيث  

لا أحد يجب …

أسمع الكروان باكي 

إني موجوع وقلبي 

عند من أحب 

وأرى الأجيال تتصل 

ببعضها توصل الأحباب

إلى حيث ترد ..

وأسمعني بحرقة أبكي 

أشياء من الغالين 

أتتني لتكسرني  وحقوقي لا تحترم 

فأنا أبتسم وإلى إشرابهم لي

أقداح القهر أستعد  

غير أبية وليس لي حق 

أن أكثرت

قفو إكراماً لعنفوان أنوثتي  المنصهر 

تحت أقدامكم أيها الغالين 

إني لعطفكم كم من السنين 

مكث أنتظر 

لستو تعلمون  ….

كم من الأحزان عاصرت

وأنتم  بي تحتمون 

هناك شي أود أن أبوح به إليكم ببراءة 

ولكن حرفي بي يحتمي 

وكذا هناك فالسماء 

أرواح نحبها ولا نستطيع 

احتضانها  أو بها نرتوي 

،

فنبقى لحين الملقئ 

أشخاصً بأمنياتها  تنتشي 

وعلى غرار  الحقيقة  نتلف الساعات 

لنطيل الحلم  المحبوس  

في قفصي الصدري
  ولا أحد يدري 

بنت آل حديج