روح

الوحيد الذي تميل نحوه الأغصان حين تفوح منه رائحة العبور ،
كان أقصى مايخشاه ، أن لا تعبر الشمس من نافذته ، بعد أن تاهت ضحكة الكون في صدره ، !
أحدهم كان يدعوه ، بالحزن الخفي ،

وآخر يدعوه ” الفريد ، ذو القلب المُكتمل