سؤالٌ بلا إجابة(عبدالرحمن رضا)

يا ليل حدِثني وتكلم
أيؤلمُ الاشتياق هذا الألم
أم انت تأتي وتذهب
كضيفٍ بحالِ مُضيفه لا يعلم
يا ليل اذا بقيت هكذا
فكن علي يقين أن الحزنَ
سيبقي دائما علي قلبي عَلَم
يا لًصعوبة الارتياح لًو كنت مكاني
فأنا منذ عرفتها لم أنم
فاذهب وُقل لها علي لساني..
تلك رسالةٌ من شخصٍ هائم
يــــــــا الله
نسيتُ يا ليل أنكَ أَصَم
اذًاً فلا خيار لي سأخبرها بنفسي
إن حياتي كانت بدونكِ عدم
يا من صوتها كما قال العندليب نَغم
يا من هي أنا سامحيني
فقد يكون وصفي لكِ ظَلم
فلا موصوفةٌ للشعراءِ تُقارن بكي
ولا يُعبر عن جمالك مجرد قلم
لا شأن لي بالرسومِ إنما
كلُ يومٍ صورتكِ أنا أرسُم
علي كلِ اللحظاتِ من قبل أنا أندَم
ولكن هاهي سنةٌ جديدة لن نفترق فيها
وعلي ذلك أنا أُقسِم
كوني شجــــاعة …. ففي وجودي
لاعربَ يستطيعون إيذائك ولا عَجم
فقوةُ الخلقِ بجانبِ قوتي سقم
أنا هنا فلا أحد سيمسَكي
وإن تجرأ فلسوف يُعدَم
لأدمرن ولأحرقن ولأقتلن
اذا أصابكِ شرٌ ذات يَوم
فلا تقلقي
إن التحدثَ بالسوءِ عنا حسبُهم
ومن يتخطي حدَهُ من عقابي لن يسلم
بل سيكون له معي شأنٌ تتحدث به الأمم
إذا كان غيري يريدكِ
فبذلك عليه أن يحلم
وإن كان المرادُ صعبًا فمحاولاتي للوصول
لن يحصيها عددٌ أو يدركها رقم
عقلي يقول أنت تسعي إلي ما لا طريق إليه
وقلبي يقول واثقا ابن الخطاب قد أسلم
فيا ليتك يا قلبي ترتاح ويا عقلي ليتك تتفهم
إن شوقي إليكِ ليس بشوقِ الأصدقاء
ولكني عن الاعترافِ إلي الأن صائم
أريدكِ أن تعلمي جيدا
إن سألني أحد أتحبها؟
سيكون لي الشرفُ أن أقولَ نعم
ولا يغُرنكِ قصصُ العشاق
فللهنديِ وللتركي أنا مُلهِم
يا قلبها أكمل قلبي وكن له نظيرًا
ولك بعد ذلك أن تحكم
إن عيني توشك من الشوقِ أن تتكلم
يا قلبها كن رحيما معي
فالرسولُ قال مَن لا يَرحم لا يُرحَم
يا من تكوني للنقاء خيرُ معلم
ضعي الخوفَ جانبًا
فثـقـتي في استمرارِحُبكِ
ثـقـتي في بقاءِ الهـرم
وهذا وعدٌ مني
أن أكونَ علي الوفاءِ دائم
سؤالٌ هنا يُطرَح
ألبس للباءِ كلماتٌ عندكِ في معجم الكَلِم؟!