نعم وبلا تردد انا الخائن

^^نعم وبلا تردد انا الخائن^^
^ان كنت تبحث عن انثي , لم يخلق الله عقلها الا للتفكير بك , وانتظارك فقد اخطأت العنوان يا سيدي^
– ف معظم قصص الحب التي تبوء بالفشل لم تستمر ليس لأي سبب الا للجينه الانانيه
نعم نحن البشر جميعا نمتلك تلك النزعه الانانيه والتي تجعلنا لا نفكر الا في اتجاه واحد نهايته لصالحنا, في كل علاقه بين اي طرفين ينبغي ان يكون هناك الكائن المضحي الذي يتحمل ان تلقيه بالحذاء فيذهب لنهايه الطريق ليأتي به اليك لتقذفه به مره اخري ولا يبالي اذا كان اي عضو من اعضائه تأثر ام لا
تلك الجينه الانانيه التي لم تتغير منذ وجود البريه والتي تذكرني بمقوله سيجموند فرويد تلك التي تخبرنا ان جميع تصرفاتنا لا تنحدر سوي لأشباع دافعين : الجنس والاحساس بالاهميه.
^اشتقت اليك كثيرا فعلمني الا اشتاق علمني كيف اقص جذور هواك من الاعماق^ (نزار قباني)
ان كنت تستطيع ان تخلصني من فراغ يومي .
ان كنت تسطيع ان تقتل صرخات احلامي النائمه ع الارفف.
ان كنت تستطيع ان تشعرني بحبك وانت ع بعد الاف والاف الاميال.
ان كنت تستطيع ان تجعلني اشعر بذاتي وانا وحيده.
ان كنت تستطيع ان تخرس عقلي واناته لحاجته اليك.
ان كنت لا تستطيع ان تفعل ايا من ذلك ف نعم وبلا تردد انا الخائن.
لا تظن انك تعيش احد افلام بوليود تلك التي لا تستمر اكثر من ساعتين فقط
تذهب لتجلس مع اصدقائك , ويشعر عقلك فجأه انه يحتاج الي بعض الراحه ف ترحل
تشعر باهميتك كرجل تلك التي تعطيك كامل الحقوق كي تذهب ولا تعود الا ليلا
لتأتي بمستلزمات الاسره ويجب علي تلك النائمه ليلا ونهارا ع سريرها ان تنتظرك ف انت ليس خاطئ فقط بل انت مصنوع من خطأ لانه لدي الكثير والكثير لأفعله بغيابك
لدي الكثير والكثير لأرتب نفسي لتحقيقه
نعم لست انا تلك المخلصه التي تنتظر ع سريرها تأن ويحفر الوجع بها ابآر لسبب واحد لعين انها احبتك
انا كائن لم يخلق للعلاقات المتوتره اطلاقا
ف انا مؤمن كل الايمان اني خلقت لهدف اسمي من خوض بضعه تجارب مع بشر تحت بضعه مسميات وروابط كحب او صداقه او حتي اسريه0
اريد ان استمتع بكل لحظه اعيشها ,لا اريد ان اخضع لقوانين الحب التي وضعها احدهم حينما استيقظ وشعر بوعكه ف معدته ف اكتشف السبب ان صديقته ليست بجانبه
ف انا لا ابالي لأي قوانين , لقد صنعت قوانيني بنفسي منذ تلك اللحظه التي لفظني فيها رحم امي .
اما عن الحب ف بكل اسف ي ساده هذه التربه التي تقف عليها اقدامنا غير صالحه للحب نهائيا
نحن ف بيئه لا يحدث فيها للاشياء الجميله سوي ان تتشابك بعمق مع الموت اكثر من الحياه وكأنها تريد الحياه الابديه فقط
ف لم اضيع وقتي ف التفكير ف ذلك الوقت الذي سيأتي وتصبح فيه حياتنا سويا في قمه المثاليه بحيث ان تتأخر وتتأخر وتتأخر انت وتأتي ف الوقت الذي يقترحه عقلك
وانتظر وانتظر وانتظر انا للمالانهايه ولا يكللني الملل ف ذلك الانتظار ؟!