يا وطن

يا وطن

يا أمل بعيد متجهم .. لونه كما الربيع مراودا 

عنوانك محفور بمهجتى .. اخاف من حراسه

اخاف عنوه ان اغامر نقده .. ان اكابد شقوتى .. ان الامس شطه

الغرق فى حبه يلازمنى .. والبعد عنه يغرقنى اكثر .. يراودنى اكثر حبه

شكوت الى غربتى فراقه .. فتجهمت وثارت وقالت اليك عنى .. الا تستحى ان تعيش عمرا فى ظله

تناشد الحب والدفء .. فى وحدتك تقول ظلمتنى غربتى .. الست انت من اختارنى

ان كان وطنك لماذا قصدتنى ؟ .. وان كنت حرا لماذا عبدتنى ..

كفى كفاك عتاب كفاك ملام

العيش فى اوجع بقاع وطنى لا يلومنى “يحتوينى ” ..

عند اول شوقى الملم الدفء من قلب امى

واغنى شعرا فى تحيه صباح .. اعرف تلك الوجوه منذ الازل ..

ابتسامتها دفينه شجن لكن تغمرك .. وزحام فى كل شىء يتعبك ..

لا احد ينتظر ولا احد يكترث .. عند الشكوى تجد من ينتظر أأعطيك همى؟ ..

تلك حكايه لم اجدها فى وحدتى فى غربتى …

لا لا !! الهم هنا ليس مريضا وحيدا .. ليس حنينا بعيدا ..ليس شكوى كل يوم مثل أمس ..

الهم يا غربتى.. “ان احيا حنينا للوطن دون الامل فى عودتى ” .   محمد الشافعى